azzaman
2009/10/25
... ارسل الى صديق  ... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله Bookmark and Share

إدانات عربية ودولية لتفجيرات الصالحية وأوباما يعدها محاولة لوقف التقدم
135 شهيداً و712 جريحاً في احصائية غير منتهية لهجومين يدمران وزارتي العدل والبلديات ومجلس محافظة بغداد

دمشق ــ منذر الشوفي
بغداد ــ كريم عبدزاير
القاهرة ــ عمان
باريس ــ بروكسل ــ الزمان:
تواصلت حتي ساعة متأخرة امس عمليات الانقاذ في داخل مبنيي وزارة العدل والبلديات ببغداد حيث قالت مصادر حكومته ان اعداد ضحايا التفجيرات الارهابية التي استهدفت منبطقة الصالحية ببغداد في ازدياد واضح واشارت آخر الاحصائيات الي وصول القتلي الي 132 واصابة ما يزيد علي خمسائة وسبعين . واصيبت النائبة مها الدوري في التفجير وقتل اثنان من حراسها كما اصيب نائب محافظ بغداد وجرح عدد من اعضاء التيار الصدري كانوا يحيون ذكري الصدر الثاني خلال احتفال اقاموه في مبني وزارة العدل ودمرت سياراتهم . وامتنع نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية عن تسمية اية جهة خارجية في دعم منفذي التفجيرات مكتفياً بتحميل البعث والقاعدة مسؤولية التفجيرات الجديدة التي استهدفت مباني وزارتي العدل والبلديات ومجلس محافظة بغداد الواقعة في شارع حيفا بمنطقة الصالحية الحيوية والمتمتعة بالحماية وسط بغداد. فيما كانت سوريا من اول الدول التي أدانت تفجيري بغداد اللذين وقعا امس. من جانبه قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأحد: إن التفجيرين اللذين في بغداد "مشينان" وهما محاولة لإحباط التقدم المحرز في العراق. وأضاف في بيان "هذان التفجيران لا هدف لهما سوي قتل الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال.. وهما يكشفان برنامج الكراهية والتدمير الذي يتبناه من يريدون حرمان الشعب العراقي من المستقبل الذي يستحقه." وقال البيت الأبيض: إن أوباما اتصل برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس جلال الطالباني عقب الهجومين وتعهد بأن تقف الولايات المتحدة مع العراقيين. وقال المالكي الذي زار موقع التفجيرين: ان جرائم البعث والقاعدة لن تنجح في تعطيل العملية السياسية واجراء الانتخابات. واضاف ان "الاعتداءات الارهابية الجبانة يجب الا تثني عزيمة الشعب العراقي عن مواصلة مسيرته وجهاده ضد بقايا النظام المباد وعصابات البعث المجرم وتنظيم القاعدة الارهابي التي ارتكبت ابشع الجرائم ضد المدنيين وآخرها اعتداءات الاربعاء الدامي في 19 آب الماضي وهي ذات الايدي السوداء التي تلطخت بدماء ابناء الشعب العراقي". ولم يصدر عن القاعدة والبعث بيان حول تبنيهما الهجمات ويري عراقيون ان تصريحات المالكي تجدد الازمة التي لم تنته مع دمشق بعد قيام الحكومة العراقية بتحميل مسؤولين بعثيين عراقيين لاجئين الي سوريا مسؤولية تفجيرات الاربعاء الدامي وسحبها سفيرها من العاصمة السورية. فيما عزا آخرون التفجيرات الي اسباب الخلاف في البرلمان العراقي حول قانون الانتخابات وما أفرزه من تداعيات علي الشارع.
من جانبه قال علي الدباغ المتحدث الحكومي ان التفجيرات استهدفت اجتماعا للسفراء ومخيماً كشفيا في المنطقة. وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان لها ان سوريا تؤكد ادانتها لمثل هذه الاعمال الارهابية المنافية للقيم الاخلاقية والانسانية فانها تجدد موقفها الثابت والرافض والمستنكر للارهاب ايا كان نوعه ومصدره. واعربت عن تعاطفها مع اسر الضحايا واكدت وقوفها الي جانب الشعب العراقي. كما أدان الاردن والجامعة العربية وفرنسا والاتحاد الاوربي التفجيرين. علي صعيد متصل بحث الرئيس العراقي جلال الطالباني مع قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال ديفيد بترايوس في بغداد الوضع الامني الخطير في بغداد. وقال بيان صادر عن مكتب الطالباني ان "الجانبين تبادلا خلال لقائهما الذي عقد في مقر اقامة الطالباني ببغداد ظهر الاحد الاراء حول مستجدات الاوضاع بالعراق وبخاصة الاحداث والتطورات السياسية، وفي مقدمتها التجاذبات والتحالفات التي برزت علي المشهد العراقي حتي الان استعدادا للدخول في التنافس الانتخابي" المقبل.
من جانبه، حمّل عضو بمجلس محافظة بغداد محمد الربيعي الحكومة وقواتها الامنية مسؤولية الانفجارين.
وقال الربيعي، الذي تعرضت بناية مجلسه، لأحد الهجومين ان "الحكومة وقوات وزارتي الدفاع والداخلية وغرف العمليات تتحمل مسؤولية التفجيرات التي تقع بواسطة السيارات المفخخة التي تحمل اطنانا من المتفجرات وتمر عبر نقاط التفتيش التابعة لتلك القوات".

Azzaman International Newspaper - Issue 3430 Date 26/10/2009

جريدة (الزمان) الدولية - العدد 3430 - التاريخ 26/10/2009

Editor in Chief   Saad Albazzaz
تصويت
ما الذي سيحصل في العراق اذا طبق قانون الاقاليم؟
استقرار العراق
انتهاء العنف
تفتت العراق
انهيار الامن



   مقال فاتح عبد السلام 

Alefyaa
Alsharqiya TV
alsharqiya.com
International Edition الطبعة الدولية
Iraqi Edition طبعة العراق